فخر الدين الرازي - السهروردي - الأبهري - ذوالفضائل الاخسيكتي وآخرين ( مترجم : سبزوارى )

231

چهارده رساله ( فارسى )

مشترك نيست « 1 » . و بدان كه صورت آبى مجرد ترى و سردى نيست كه آب را چون گرم كنيم سردى ازو برود و چون بفسرد ترى ازو برود و همچنان آب باشد پس صورت آبى و آتشى و هوائى و زمينى جز اين كيفيّات چهارگانه است حرارت و برودت و رطوبت و يبوست و آن چيزهاى نامحسوس است كه چون در هيولى حاصل شود بعضى را ازين كيفيات اقتضا كند و چون كيفيّتى از جسمى زايل شود و كيفيتى ديگر حاصل شود آن را استحالت خوانند و چون صورتى برود و صورتى ديگر حاصل شود آن را كون و فساد خوانند فساد به نسبت آنچه رفته است و كون به نسبت آنچه آمده است و قومى استحالت را منع كردند و گفتند آب چون گرم شود نه از آنست كه گرمى در آب حاصل شود بلكه اجزاى آتش به آب بياميزد و اين باطل است كه اگر چنان بودى كه كوزه سفالين و كوزه آهنين را چون پر از آب كردمانى و در ميان آتش نهادمانى بايستى كه

--> ( 1 ) در سخنان امير المؤمنين عليه السلام آمده است اكنون كه عمر براى كسب اقسام علوم كافى نيست و آدمى نمىتواند در جميع دانشها تسلّط و تضلّع پيدا كند لازم است از هر - خرمنى خوشه‌اى بچيند و توشه‌اى بردارد فخذوا من كل شيء احسنه اگر اين دستور اجرا ميشد كار به آنجا نميرسيد كه لغت هيولى براى برخى موحش و مرعب شود و كلمه صورت تغيير صورت دهد بطور مسلّم فاصله كم مىشد و قواعد فلسفه بفقه كمك مىكرد و چون شير در شكر مىآميخت و فقيه نيز اصطلاح مىآموخت قال فخر المحققين فى بيان طهارة - الكلب المملوحة هذه المسألة موقوفة على وجود الهيولى الاولى فان الذي يتبدّل من الكلب هو الصورة النوعية الجوهرّية موجود عند العقل بوجود الهيولى الاولى فصح الحكم بكون الكلب طاهرا لان الذي تبدّل صورته النوعيّة الجوهريّة حقيقة وراء الكلب الذي له صورة نوعيّة كلبيّة بخلاف ما اذا كان حقيقة الجسم هى الصورة الجسميّة البسيطة فان المنقلب حينئذ هو الصورة العرضيّة النوعيّة فلم يكن الكلب المستبدل عينه الصورة النوعية العرضيّة النوعيّة حقيقة وراء الكلب الذي له صورة كليّة اذ ما لم تتبدّل جوهريات شيئى لم تتبدّل حقيقته .